عن الأداة

أداة مساعدة تكشف تقنيات الإيهام في النصوص الصحفية والتفريغات، وتدل القارئ على ما يجب أن يتحقق منه بنفسه.

ما تفعله

تقرأ النص مقطعا مقطعا، وتقترح مؤشرات من شبكة محددة سلفا (رفع اليقين، توسيع النطاق، الإسناد المجهول، الأرقام بلا مقام، الحجة من الغياب، التجاور الإيحائي، النفي الظاهري، نسبة الدوافع وغيرها). كل اقتراح مرفق بالعبارة الحرفية التي استند إليها. وأنت من يؤكد المؤشر أو يرفضه، ثم تحسب الأداة نسبة المقاطع المموهة وعلامات الأمانة (مثل الإسناد المسمى وعرض رد الطرف الآخر).

ما لا تفعله

كيف تعمل

التحليل الافتراضي يتم بقواعد لغوية داخل متصفحك: قوائم عبارات وأنماط (أدوات الجزم، الكميات الكلية، عبارات الإسناد المجهول، الأرقام بلا مقام أو مدة، صيغ النفي ثم الاستدراك...). هذه القواعد تلتقط القرائن اللفظية فقط، لذلك:

إن فعل مسؤول الموقع خدمة تحليل معمق اختيارية بذكاء اصطناعي، ظهر خيار صريح بذلك قبل الإرسال، ولا يرسل النص إلا إذا اخترته.

ضمانات منهجية

الخصوصية

مشروع معرفي مفتوح

الموقع مشروع معرفي مفتوح: قرارات المستعملين الذين يوافقون على المساهمة تجمع مجهولة وتنشر مجمعة، ويمكن لأي زائر مراجعتها في كل وقت في صفحة النتائج المفتوحة، وتنزيل البيانات الخام المجهولة، ومراسلة الموقع من الصفحة نفسها.

هذه النسخة لا تجمع قرارات المستعملين. يمكن لمشرف الموقع تفعيل قاعدة مفتوحة متجددة لاحقا، وعندها يظهر هنا شرح ما يجمع وكيف يستعمل.

إصدار المحرك بناء على دراسة الباحث هشام الخضير، وباستعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل المعطيات. قوائم القرائن مكتوبة من الشبكة المنهجية للدراسة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتراجع ويعاد ضبطها بقرارات المستعملين.

الاستعمال المسؤول

نتيجة الأداة نقطة بداية للتحقق لا خاتمته. إن نشرت تقريرا مبنيا عليها فانشر معه النص والاقتباسات والمراجع والعتبات ليستطيع غيرك إعادة الفحص، وتجنب عبارات تنسب النية أو الكذب إلى أشخاص.

شروط الاستعمال وسياسة الخصوصية